أنس القلوب
واحة إيمانية .. تقر بها عينك . ويطمئن لها قلبك .. وتسمو بها روحك .

||**... قصة حتما ستقع لك.. **|| ‏

 
 
 
 
 
 
 
اسلاميات
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 



يحكى ان رجلا ثريا كان زوجا لاربع زوجات
كان شغوفا بزوجته الرابعة
يحبها حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....



أما
الثالثة

فكان يحبها أيضا ولكنه لا يشعر بالامان معها...



الزوجةالثانية
كانت هي ملجؤه عند الشدائد و الصعاب

وكانت دائما تستمع إليه عند ما يضيقه امر ما....



أما الزوجة الأولى
الوفية الصابرة على اذائه لها
فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها
مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها
دور كبير في الحفاظ على ثروته.

مرض الرجل وشعر باقتراب أجله ففكر وقال :
أنا الآن لدي اربع زوجات ولا
أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا



فسأل زوجته الرابعة:



أحببتك أكثر من باقي زوجاتي
ولبيت كل رغباتك وطلباتك
فهل ترضين أن تأتي معي لتبددي
وحدتي في قبري ؟

فقالت له : من سبع المستحيلات

وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف معه.


فأحضر زوجته الثالثة


وقال لها :أحببتك طيلة حياتي فهل
ترافقيني في قبري ؟
فقالت : بالطبع لا
الحياة جميلة وعند موتك سأذهب
وأتزوج من غيرك...



فأحضرالزوجة الثانية

وقال لها :

كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت
من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟


فقالت : سامحني
لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر
ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك

حزن الزوج حزنا شديدا على
نكران هؤلاء الزوجات للجميل
و نسي تماما زوجته الاولى
الضعيفة الهزيلة

...................

وإذا بصوت يأتي من بعيد
ويقول :انا
انا
انا
انا
أنا من سأرافقك في قبرك
أنا
انا
انا
سأكون معك أينما ذهبت..
انا
انا
انا
انا لن افارقك ابدا
....
....
....

فنظر الملك
فإذا بزوجته الأولى




وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الرجل
على سوء رعايته لها في حياته
وقال :كان ينبغي لي أن أعتني بك
أكثر من الباقين
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر
من أهتم به من زوجاتي الأربعة
....
و لا كن هيهات هيهات
انى للزمان ان يعود
....

في الحقيقة أحبائي الكرام
كلنا لدينا اربع زوجات


الزوجة الرابعة
الجسد :

مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا
فستتركنا الأجساد فورا عند الموت



الزوجة الثالثة
الأموال والممتلكات :


عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين



الزوجة الثانية
الأهل والأصدقاء :



مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا
فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا
للقبور عند موتنا
و البكاء و الحزن الذي لا يفيدنا بشىء


الزوجة الاولى
عملنا الصالح :


الذي طالما انشغلنا عن تغذيته والاعتناء به
على حساب شهواتنا وأموالنا
وأصدقائنا مع أن اعمالنا
هي الوحيدة التي سترافقنا الى قبورنا
يا ترى إذا تمثل عملك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكله وهيئته ؟؟؟
...هزيل ضعيف مهمل ؟
أم قوي شجاع يمنحك القوة و الامان




 
 
 

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 09 ربيع الأول, 1429 08:38 م , من قبل fasfos2000
من المملكة العربية السعودية

الله يعطيكي 1999.99 عافيه على هذا التشبيه الأكثر من رائع

هههههه طلع إنه النت فصل عليا هههههه سوري تسرعت في الحكم

والله يوفقك في جديدك وياليت تعزمينا عيلها إذا مافهه كلفه


اضيف في 09 ربيع الأول, 1429 08:53 م , من قبل fasfos2000
من المملكة العربية السعودية

وووووحياكي إلى مدوناتي المتواضعه
http://fasfos2000.jeeran.com/archive/2008/3/502746.html


اضيف في 10 ربيع الأول, 1429 08:22 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

والله هي قصة كل واحد منا

اتدرين لماذا؟

لانها قصة حياة

يسلمووو


اضيف في 06 ذو القعدة, 1429 04:19 ص , من قبل عيوني سهر
من المملكة العربية السعودية

إنها حكمة ربنا سبحانه وتعالى

توضيح عالي الدقة ولكن المهم كيف نعتبر

بارك الله فيك وأستنفع بعلمك الأخيار إن

شاءالله .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية