حلم بدون تفسير
مهما أمطرت دموع الحزن داخلي سأظل أسير بشموخ وأداوي نفسي بنفسي وأكمل الدرب

:: (( تألم ..حتى تتعلم ))

 
 
 
 
 
 

هذه حكمة منطبقه على كل الناس

{{ ~~ لو ان كل من عضه الزمن بنابه قال: آآآآه ~~ ))

منهم من تكون آهه علي شكل صرخة ..

منهم من تكون آهه علي هيئة دمعة صامتة ..

منهم من تكون آهه تمرداً على ماحوله .. وصداماً مع من حوله ..

منهم من تكون آهه متجمدة علي عتبة انتظار لا يدري متي ينتهي ..

ومنهم من تكون آهه درساً له لتقول بالنيابة عنه

علمتني الحياة أن أتلقى ... كل ألوانها رضاً وقبولاً..!!

علمتني الحياة أن لها طعمين ... مراً وسائغاً معسولاً ..!!

الحياة مدرسة والقليل من ينجح فيها بتفوق ...

فلابد من العثرات فتمتلئ شهادات تجاربنا بدوائر حمراء

تعطينا الخبر بأننا سقطنا !!

لكن الأهم أن لانستمر في تلوين تلك الشهادات بذلك اللون المزعج !!

فلكل جواد .............. كبوه !!

فلنشد السرج على ظهره من جديد ولنشد عزمه فلازال هناك أمل في الفوز

في ماراثون الحياة لينسى بعدها تلك الكبوة المؤلمه ,, !!


لا احد من البشر لا يوجد في قاموسه اكثر من كلمة ( آآآه ) واحدة ..

ويختلف طرحها وشرحها .. باختلاف المواقف ..

وباختلاف وسائل الافصاح والتعبير ..

وتبقى ( آه ) الصدى الامين الحائر .. وأحيانا الصدى الحزين الجائر ..

تبقي بصرختها .. وبدمعتها الصامتة .. وبغموضها ..

وبتمردها .. وبتجمدها وحيرتها

تبقي الوجه الاول الشاكي الموجع للانسان ... كل انسان

وعلى الرغم من ظلالها الحزينة .. فان وجود الوجه الثاني ..

حيث البسمة .. لايمكن صرفه.. ولا التعامل به .. ومعه..

الا اذا اقترن بوجهه الاول الباكي الشاكي .. والسبب في غاية البساطة .. السبب :

(( ان من لم يتألم ..لا يمكن له أن يتذوق طعم السعادة ..))
(( تألم ..حتى تتعلم ))


 
 
لكن ...

نجد انفسنا بمجرد ان نتألم يزداد عطاؤنا..

لماذا بالالم يزداد عطاؤنا..؟؟

هل لابد وأن نتألم لنبدع؟؟

هل هذا الابداع موجود بالفطره داخلنا ويحتاج لظروف ومناخ معين ليظهر؟؟

هل الألم ولد ثوره في نفوسنا وجعل ابداعتنا تظهر للعيان؟؟

هل يجب أن نتألم لنعطي؟؟



وكيف نوفق بين الاجابه بنعم وبين المثل القائل((فاقد الشيء لايعطيه))
 
 
 
 
 
 

 أحتاج للهدوء جداً ففي داخلي ضجيج مدينه من الحنين وفي قلبي أشلاء حكاية ممزقه وفي عيني ملح بكاء الف ليله وليله


 
 
 
 
 
 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 جمادى الأولى, 1429 12:58 ص , من قبل waaleedd
من المملكة العربية السعودية

سيدتي

الحياة من دون ألم لاتكون حياة

والانسان من غير جروح لا يكون انسان


والألم هو من يصنع النجاح

وفي المحاولات العظيمة حتى الفشل يعتبر مجدا


وليد


اضيف في 24 جمادى الأولى, 1429 02:51 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

حين قــدمنا للحياة ..
أستقبلناها بـــاكين ..
أهــــو ألـــم .. لاأدري ..
رغبة في الحــــياة ..لاأدري ..
المهـــ/ أرتباطنا الوثيق بالبكــــاء ..
أستمـــر .. طالما الالم مستمر ..
جــــوع ..
أرق ..
مغــص .. وووو
أستمرأنا البكــــاء ..
دون ان نـــدري لِـــمَ نبكي ..؟
وبعد أن وعينــــا في الحياة ..

أكتشفنا أن الألــــم غدى أكبر ..
من ماكنا نبكي عليه ..
كـــلأ ماحولنا يبكينا ..
حتى على حــــلنا نبكي ..

أتعلمين ..أرحــــم ألــــم ..
هــو ألــــم المرض ..
لأنه مرجو ٌعـــلاجه ..

ولـــكن الألم المحيط بنا ..
حــالة ميئوس من علاجـــها ..
لهــــذا علينا التعايش مع الألـــم
لا لنتعـــلم بل ..لنبقى أحيـــاء
أو شبـــه أحيـــاء ..
,
,
,
رفيقتي في الحرف
ألــــمك ..ألـــمني ..
فتــألم قلمـــي وكتب الألــــم ..
دع]]]ني ألـــملم ألــــمي ..
وأهديـــك تحية السلامة ..
أخوك أبوفـــــــرح


اضيف في 24 جمادى الأولى, 1429 02:29 م , من قبل firdaousmaroc
من المغرب

و الله مقالك جدا منطقي

و واقعي

و انا اوافق المثل الى حد ما

لان التجربة هي اساس النجاح و التعلم

و الالم في حد ذاته هو نتاج لاي تجربة

لان بالغالب تجاربنا الاولى تبوء بالفشل

مرسي على المقال

دمت رائعة ..


اضيف في 28 جمادى الأولى, 1429 01:31 ص , من قبل abdellah47
من المغرب

مقال رائع جدا ومقيد

والأروع ما يحمل بين ثناياه

من حكم ومواعظ ودروس

نتعلمهم من الحياة

فتكون عبرة لمن يعتبر

بارك الله فيك اختي

دمت في حفظ الله

أخوك .عبدالله


اضيف في 22 رجب, 1429 10:13 م , من قبل iyad10
من سوريا

شكرا لكي الألم هو سيد المشاعر والكلمات ان الكاتب الذي يتألم يكتب بصدق اكثر من الذي لم يتذوق طعم الألم شكرا لكي


اضيف في 23 شعبان, 1429 07:52 ص , من قبل caraza
من مصر

فعلا لابد ان نتألم حتى نتعلم
حتى الطفل الصغير يتعلم من ألمه فعنما يمسك بشئ يألمه لا يمسك به مرة أخرى
لكن بعض الاشخاص لا يتعلمون من ألامهم بل ينطوي الشخص ولا يقترب من أحد خوفا من الألم
لكن الانسان الذكي هو من يتعلم من ألمه أو خطأه ويبدأ صفحة جديدة متجنبا فيها هذا الخطأ




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية