حلم بدون تفسير
مهما أمطرت دموع الحزن داخلي سأظل أسير بشموخ وأداوي نفسي بنفسي وأكمل الدرب

:: بطاقتي الشخصيه

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

0000إسمي0000
لم أختاره ... ولم يخيّرونني فيه ... !!
لا أعلم هل إختاروه لي ... أم هو إختارني ... ؟؟؟
ولكن الأكيد أنّه مدّون في السماء قبل أن أولد على الأرض .
إسمي .. لازمني منذ أول يوم رأت فيه عيناي نور الحياة
وسيلازمني حتى ألفظ أخر الأنفاس ويواريني ظلام القبر
وحتى بعد الممات ... أرجو أن أقدّم في حياتي ما يجعله بعد موتي
مصحوباً بعبارة ... رحمها الله !!
 
 
 

 
 
0000عمري 0000
اخطو دنياي بالأربعين فكرا وعقلا وشبابا واشرق تاره واغرب تاره وبينهما اعيش حياتي
بمايرضي الله اولا ومن ثم نفسي
وعمري
يمتد منذ أول صرخة أطلقتها هلعاً من صدمة خروجي من عالمي
الصغير الآمن في بطن أمي إلى هذا العالم الكبير المتماوج المسمّى بالحياة
وحتى آخر كلمة أنطقها قبل خروج الروح من الجسد والتي أرجو من الله
أن تكون ... أشهد أن لا إله إلاّ الله ... وأشهد أن محمداً رسول الله .
وبين أول صرخة وآخر كلمة .. سنوات .. لا أعلم عددها .. !!
أرجو أن أقضيها في طاعة الله .. وفي تقديم ما يفيدني ومن حولي .

 

 
 

0000طريقي0000
... لم أختار طريقي بإرادة بحتة .. أو طواعية تامة
ولم أجبر على السير فيه .
طريقي .. شقته آمالي وتطلعاتي من بين طرق الحياة ودروبها المتشعّبة
مفروشٌ بالورود أحياناً ... وبالشوك أحياناً أخرى .
ورغم ذلك .... أسير فيه وأنا ..... قنوعهً ... والحمد لله .

 

 
 

0000أمنيتي0000

الإنسان بطبعه يحب أن يعيش سعيداً هانئاً ... أن يمتلك جميع المقوّمات
التي تجعل حياته أكثر متعة و رفاهيةً .
لكن ماكل مايتمني المرء يدركه
وتبقى الأمنيات الأهم 
.. رضا الله . الستر .. الصحه. رضا الوالدين . ..

 

 
 

0000ولي أمري0000

اولآ الخوف من الله سرآ وعلانية
لدي اخوان عزيزان احتارت نفسي بينهما .. !! كلاهما يريد أن يفوز
بزمام أموري ويكون المتصرف الوحيد في أمور حياتي
عقلي .... وقلبي
أحبهما الإثنان ... أحاول جاهده أن أرضيهما ... وأن لا يكون ذلك
على حساب أحدهما دون الآخر .
أدرس الأمور بعقلي .. وقلبي .. معاً ... وأترك القرار ..
لمن حُجته أقوى ورأيه أرجح .
وتبقى أفضل الأمور هي ... التي تصرفتُ فيها بـ وحيٍ من
عقلي ... و ... قلبي ... معـاً .

000مكان الاقامه 
قلوب الاحبة 
 
 

 
سألوني مامعني أن أبتسم بصمت
 
 
 
ليس الغبيّ بسيِّدٍ في قومه ** لكنّ سيّد قومهِ المُتغابي ..!! 
مع أنه
الغبي الصريح هو مَن يتغابى عن تفاهات وسذاجات الآخرين ، والفطِن الفــَــهيم هوَ مَن يستنكرُ ويسْتقبحُ – ولو ذاتيًّا - تصرفات الآخرين الرَّعْناء ؛ لأنّ الغبيّ والأرْعَن عندما يتعاملُ معك أو أمامك بتفاهاته وغضــَّــيْتَ الطرف عنه فإنه بديهيًّا سيتوقعك مِن طِـينتهِ ومؤيديه .. وبالتالي حتى لوْ سلمتَ مِن لسانه ويدهِ فإنك حتماً لنْ تـَـسْلم مِن دنو قدرك ومهابتك عنده ..
 
لكني هنا لا أستطيع غير التغابي
فليس كلّ موقف أرعن يستوجبُ الاستنكار والاستقباح ؟
 
!!! أبكي بصمت
أتجنب كل من حولي ؟؟
لأحطم أسوار اليأس
بداخلي !!
أستفرد بنفسي ...
أهيم بجنوني ....
أسرح بخيالي ...
لعلي أجد زاوية
مضيئة في حياتي !!
أهي دنياي الكئيبة ؟؟؟
أم عيناي الحزينة ؟؟
أم زمانا قاسيا علي
هل أبحر
ضد أمواج أحزاني ؟؟
ولم يبقى مني سوى
دمع
وألم
وصمت !!

 
 
 
 

 أحتاج للهدوء جداً ففي داخلي ضجيج مدينه من الحنين وفي قلبي أشلاء حكاية ممزقه وفي عيني ملح بكاء الف ليله وليله


 
 
 
 
 
 
 
 

(10) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 20 ربيع الثاني, 1429 01:12 ص , من قبل shecho
من مصر

الصديقة الرقيقة
سارة
كل عام وانت طيب
وعقبال 100 عام
من الواضح ان يوم ميلادك اقترب
وتدخلين مرحلة جديدة (النضوج)
انا ايضا اتممت الاربعين من عامين
احساس جديد فكر جديد رؤية جديدة
مسئوليات اكثر توخي حذر اكبر
مراجعة النفس باستمرار ومحاسبتها
مقال مفيد وكل مواعظ
تقبلي مروري
دمتي بود
اشرف


اضيف في 20 ربيع الثاني, 1429 06:05 ص , من قبل alsheeeek

دروب وطرق وبطاقة وحياه هنا وهناك وتقرير مصير يحمل الغربة.
فأننا اغراب نولد اغراب ونذهب منها اغراب.
ولكني لن اعيش ( غراب ) يوماااااا

دائما انتي روعة ليست مجاملة ولكنها حقيقة من خلال مادونتي


اضيف في 20 ربيع الثاني, 1429 04:22 م , من قبل amalna1

بطاقة كلها عطر..عقل وقلب معا اذا اجتمعا تصير انسانا في عصر الأشياء..حفظك واكرمك الله ..ووددت لو تشرفت بزيارتك..فلمثلك مكان في قلبي ..دون بدل ايجار
ٍتحية الإسلام salam
please.. visit the great Hope and Kindly e_mail any feedback.Support Jesus State.
تسرني دعوتك لزيارة موقع الأمل العظيم..يسعدني تعاونك ونصرتك لدولة وسرايا المسيح.
www.geocities.com/amalna83
www.4elite.net
www.amalna1.jeeran.com
omarعمر


اضيف في 20 ربيع الثاني, 1429 05:55 م , من قبل wissam20
من المغرب

الغالية سارة هل تعرفين أني أجول هنا و كأني في ذفتر الذكريات الأنتوي
لكنه في الحقيقة أجمل ذفتر رأيته في حياتي
كل عام و أنت طيبة رقيقة جميلة المشاعر
ابتداءا من الآن
أشكرك على هاته المدونة الرائعة
وسام
و أكيد أنها من اليوم مرتعي
وسام


اضيف في 22 ربيع الثاني, 1429 01:15 م , من قبل wissam20
من المغرب

أنا هنا من جديد و قد قر أت المقالة للمرة الثانية و زادت روعة في نظري
حياك الله
و أطفئ الضجيج المحيط بك
وسام


اضيف في 25 ربيع الثاني, 1429 02:43 ص , من قبل khazaal
من المملكة العربية السعودية

إليكم بطاقات هويتي ..
فلن تحجموني ..بماتكتبون ..
الأسم لايهمني .. هو فقط لمناداتي ..
العمر ..أحسبة بالأيام لابالسنين كماتفعلون .. ف،ا أعيش الأيام ومايمضي بها ..هي حقاً مكوناتي وأن أردتم الدقه على إحتساب العمر بعدد الساعات ..
الحالة الإجتماعية ..متزوج الحياة ..
فالمرأة جزء من الحياة ..ولكن الحياة أعمق وهي من يحتويني برفق ومرات تقذف بي إلى هناك حيث العتمة في الزوايا المظلمة ..
المهنه .. كنت ومازلت طالباً فالشهادات لاتألوا إعترافاً بالمرور بتلك المرحلة
أم الشهادة الحقيقية فهي تجارب الحياة
عقود خمسة مارست معها العربدة ومارست الحياة معي فيها الغكبار والإذلال ..الجوع ..الشبع ..البرد ..الحر
..الصحة ..والمرض ..

خذوا بطاقاتتكم .. هوياتكم ..
المهم ان أعرف من أنا وما أريد ..
طالما في قلبي نبضٌ يتزايد كلما مــــر الحبيب ..

رفيقة الحرف أختي سارة
أسعد الله أيامك ومنحك الطمأنينة ورضى الوالدين ومتعك بصحبة قرة العين من الاخوة الافاضل ..

ومن أخوتك ورفاق الحرف هنا تقبلي
الود تحية ..
أخوك أبوفـــــرح


اضيف في 25 ربيع الثاني, 1429 08:53 ص , من قبل salma8080

رااااائعة انت بكتاباتك الجميله

انها الحقيقه نطقت بها

جد سعدت بما قرأته لديكي

لكي مني كل التقدير


اضيف في 27 ربيع الثاني, 1429 02:22 ص , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو سارة

أسعدتني بطاقتكِ الشخصيةوكل كلمة فيها ..

ربنا يوفقكِ ويسدد خطاكِ

لكِ تحياتي

ع.ســامـــح


اضيف في 27 ربيع الثاني, 1429 09:20 ص , من قبل farisbadawy
من المملكة العربية السعودية

اختى العزيزة ـ مقالتك اكثر من ممتازة ـ لكن لابد ان نسعد بالحياة وان نحيا سويا فى ارض خضراء.


اضيف في 28 ربيع الثاني, 1429 06:39 م , من قبل hs10121962

تصفحت قليلا و أنا أمر بصفحتكي
وفقكي الله و أتمنى لكي أطيب الأوقات.
من جار مر من هنــــــــــــــا.




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية